عودة إلى مقالات

لا جدال حول مشاعر الحب التي يكنّها السعوديون للطعام؛ فيضع الخبراء الأفراد المقيمين في المملكة على رأس قائمة مستهلكي الطعام في حين يستحوذ البلد على نسبة 59% من إجمالي الأغذية المستهلكة في منطقة الخليج.


توسعت مجموعة الخيارات المُتاحة أمام السعوديين في العقد المنصرم. فتستضيف منطقتَين من الرياض هما العليا والملز، ما يزيد عن 14,000 مطعمًا بدءاً من مطاعم راقية وصولاً إلى مطاعم وجبات سريعة. ومن الواضح أن الرياض مركز وجهات ترفيهية مميزة؛ ومن المنطقي إذاً أن نفتح مطعمنا الأول في المملكة في روبين بلازا.


ولكن في هكذا سوق مكتظة بالمطاعم، كيف يكون ناندوز حاضراً وجاهزاً للمملكة يا ترى؟ بحثنا لمدة طويلة وبقدر عالي من الجهد عن مكان مناسب لنا وتوصلنا إلى أننا نتماشى مع ثلاثة من الاتجاهات الرائدة على الساحة المطبخية السعودية وهي:

 

1. المأكولات الطبيعية والعضوية: بفضل دعم من الحكومة، ارتفع عدد موردي الأغذية العضوية في المملكة بشكل هائل. وتتجسد فلسفتنا منذ افتتاح مطعمنا الأول في جنوب أفريقيا في العام 1987 في استخدام دجاج محلي طازج يتغذى على المأكولات الطبيعية، ولا نلجأ بتاتاً إلى الدجاج المثلّج. نؤمن بأن هذا ما يميز مطعم ناندوز عن غيره من المطاعم ويقدّم إلى عملائنا أكثر الدجاج الغني بالعصارة في كل مرة يزورون فيها المطعم؛

 

2. المأكولات الصحية: شدّدت المبادرات الحكومية في قطاع الطعام على اتباع الأنظمة الغذائية الصحية. نؤمن بأننا نؤدي دوراً مهماً في هذا الصدد وتعكس قائمة الطعام الخاصة بنا هدفنا في تقديم طعام لذيذ إنما صحي في آن معاً. بدءاً من الدجاج المشوي على اللهب وصولاً إلى السلطات، تتوفر لدينا خيارات واسعة من المأكولات الصحية؛

 

3. تناول الطعام في الخارج: يشهد قطاع الطعام نمواً سريعاً ويرغب مزيد من السعوديين بتناول الطعام في الخارج ولكنهم يرغبون بتجنب المطاعم الراقية ومطاعم الوجبات السريعة. اكتسب مطعم ناندوز سمعة طيبة ليس فقط للطعام اللذيذ والشهي الذي يقدّمه بل أيضاً لطابعه المضياف الذي ينبع من تصميمه الفريد وأجوائه الاستثنائية التي تجعل من العملاء يشعرون وكأنهم في المنزل.


تشكل النقاط الثلاثة آنفة الذكر خير برهان على كون ناندوز مناسباً للمملكة. نحن نتطلع قدماً لافتتاح أبوابنا في ×× نوفمبر ولنستعرض أمام سكان الرياض ما يحبه الملايين من رواد المطاعم حول العالم حيال مطعمنا.